وفي الحديث : ( اليهود أنتن خلق الله عذرة ) ، يجوز أن يعني به الفناء ، وأن يعني به ذا بطونهم ، وهو مجاز .
ومن أمثالهم : ( إنه لبريء العذرة ) ، كقولهم : بريء الساحة .
( و ) العذرة أيضا : ( مجلس القوم ) في فناء الدار .
( و ) العذرة : ( أردأ ما يخرج من الطعام ) فيرمى به ، قال اللحياني : هي العذرة والعذبة .
( و ) قوله عز وجل : ﴿ 12 . 047 ﴾ بل الإنسان على نفسه بصيرة > ولو ألقى معاذيره صلى الله عليه وسلم > ( ( القيامة : 14 و 15 ) ، قيل : هاذا هو الصواب ، وفي سائر النسخ ، ككتف ، وهو غلط ( الشديد الواسع العريض ) ، يقال : ملك عذور ، قال كثير بن سعد :
أرى خالي اللخمي نوحا يسرني
كريما إذا ما ذاح ملكا عذورا
ذاح ، وحاذ : جمع وأصل ذالك في الإبل ، وقد تقدم .