أي يدمى صدرها من شدة الجدب ، وفي حديث النخعي في الرجل يقول : أنه لم يجد امرأته عذراء قال : لا شيء عليه ؛ لأن العذرة قد يذهبها الحيضة والوثبة وطول التعنيس .
( ج : العذارى والعذاري ) ، بفتح الراء وكسرها ، وعذار ، بحذف الياء ( والعذراوات ) ، كما تقدم في صحارى ، وفي حديث جابر بن مالك : ( وللعذارى ولعابهن ) أي ملاعبتهن .
( و ) العذراء : جامعة توضع في حلق الإنسان لم توضع في عنق أحد قبله .
وقيل : هو ( شيء من حديد يعذب به الإنسان لإقرار بأمر ونحوه ) ، كاستخراج مال ، وغير ذالك .
وقال الأزهري : والعذارى هي الجوامع ، كالأغلال تجمع بها الأيدي إلى الأعناق .
( و ) من المجاز : العذراء : ( رملة لم توطأ ) ولم يركبها أحد ، لارتفاعها .
( و ) من المجاز : ( درة ) عذراء : ( لم تثقب ) .
( و ) العذراء : من بروج السماء ، قال المنجمون : ( برج السنبلة أو الجوزاء ) .
( و ) العذراء : اسم ( مدينة النبي صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) تسليما ؛ أراها سميت بذالك لأنها لم تذل .
( و ) عذراء ، ( بلا لام : ع ، على بريد من دمشق ، قتل به معاوية بن حجر ) بن عدي بن الأدبر . ( أو ) هي : ( ة ، بالشام ، م ) ، أي معروفة ، قال حسان بن ثابت :