( وعذره ) ، أي الصبي ، ( فعذر ) ، كعني ، عذرا ، بالفتح ، وعذرة ، بالضم ، ذكرهما ابن القطاع في الأبنية ، ( وهو معذور ) : أصلبه ذالك ، أو هاج به وجع الحلق ، قال جرير :
غمز ابن مرة يا فرزدق كينها
غمز الطبيب نغانغ المعذور
وقد غمزت المرأة الصبي ، إذا كانت به العذرة فغمزته ، وكانوا بعد ذالك يعلقون عليه علاقا كالعوذة .
( و ) العذرة : ( اسم ذالك الموضع ) أيضا ، وهو قريب من اللهاة .
( و ) عذرة ، ( بلا لام : قبيلة في اليمن ) ، وهم بنو عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، وإخوته الحارث ، ومعاوية ، ووائل ، وصعب ، بنو سعد هذيم ، بطون كلهم في عذرة ، وأمهم عائد بنت مر بن أد ، وسلامان بن سعد في عذرة أيضا ، كذا قاله أبو عبيد .
قلت : وهم مشهورون في العشق ، والعفة ، ومنهم : جميل بن عبد الله بن معمر ، وصاحبته بثينة بنت الحياء ، وعروة بن حزام بن مالك صاحب عفراء بنت مهاصر بن مالك ، وهي بنت عمه ، مات من حبها .
( والعذراء : البكر ) ، يقال : جارية عذراء : بكر لم يمسها رجل .
وقال ابن الأعرابي وحده : سميت البكر عذراء لضيقها . من قولك : تعذر عليه الأمر ، وفي الحديث ، في صفة الجنة : ( إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء ) . وفي حديث الاستسقاء :
أتيناك والعذراء يدمى لبانها