( و ) العذرة : ( خمسة كواكب في آخر المجرة ) ، ذكره الجوهري والصاغاني ، ويقال : تحت الشعرى العبور ، وتسمى أيضا العذارى ، وتطلع في وسط الحر .
( و ) العذرة : ( افتضاض الجارية ) والاعتذار : الافتضاض ، ( ومفتضها ) يقال له : هو ( أبو عذرها وأبو عذرتها ) ، إذا كان افترعها وافتضها ، وهو مجاز .
وقال اللحياني : للجارية عذرتان ، إحدهما التي تكون بها بكرا ، والأخرى : فعلها .
ونقل الأزهري عن اللحياني : لها عذرتان ، إحداهما مخفضها ، وهو موضع الخفض من الجارية ، والعذرة الثانية قضتها ، سميت عذرة بالعذر وهو القطع ؛ لأنها إذا خفضت قطعت نواتها ، وإذا افترعت انقطع خاتم عذرتها .
( و ) قيل : العذرة : ( نجم إذا طلع اشتد ) غم ( الحر ) ، وهي تطلع بعد الشعرى ، ولها وقدة ، ولا ريح لها ، وتأخذ بالنفس ، ثم يطلع سهيل بعدها .
( و ) العذرة : ( العلامة ) ، كالعذر ، ويقال : أعذر على نصيبك ، أي أعلم عليه .
( و ) العذرة : ( وجع في الحلق ) يهيج من الدم ( كالعاذور ) .
( أو ) العذرة ( وجعه ) أي الحلق ( من الدم ) ، وقيل : هي قرحة تخرج في الحزم الذي بين الحلق والأنف يعرض للصبيان عند طلوع العذرة ، فتعمد المرأة إلى خرقة فتفتلها فتلا شديدا ، وتدخلها في أنفه ، فتطعن ذالك الموضع ، فينفجر منه دم أسود ، وربما أقرح ، وذالك الطعن يسمى : الدغر ، وقوله : ( عند طلوع العذرة ) المراد به النجم الذي يطلع بعد الشعرى ، وقد تقدم .