تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) من المجاز : العذاران ( من النصل : شفرتاه ) .

( و ) العذار : ( الخد ، كالمعذر ) كمعظم ، وهو محل العذار ، يقال : فلان طويل المعذر .

وقال الأصمعي : يقال : خلع فلان معذره ، إذا لم يطع مرشدا وأراد بالمعذر : الرسن ذا العذارين .

( و ) العذار ( ما يضم حبل الخطام إلى رأس البعير ) والناقة .

( والعذر ، بالضم : النجح ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد لمسكين الدارمي :

ومخاصم خاصمت في كبد

مثل الدهان فكان لي العذر

أي قاومته في مزلة فثبتت قدمي ، ولم تثبت قدمه ، فكان النجح لي ، ويقال في الحرب : لمن العذر ؟ أي لمن النجح ( والغلبة ) .

( و ) العذرة ، ( بهاء : الناصية ، و ) قيل : ( هي الخصلة من الشعر ) ، وقيل : عرف الفرس ، والجمع عذر . قال أبو النجم :

مشي العذارى الشعث ينفضن العذر

( و ) العذرة : ( قلفة الصبي ) ، قاله اللحياني ، ولم يقل إن ذالك اسم لها قبل القطع أو بعده ، وقال غيره : هي الجلدة يقطعها الخاتن .

( و ) قيل : العذرة ( الشعر ) الذي ( على كاهل الفرس ) ، وقيل : عذرة الفرس : ما على المنسج من الشعر ، وقيل : العذر : شعرات من القفا إلى وسط العنق .

( و ) العذرة : ( البظر ) ، قال :

تبتل عذرتها في كل هاجرة

كما تنزل بالصفوانة الوشل

( و ) العذرة : ( الختان ) .

( و ) العذرة : ( البكارة ) . وقال ابن الأثير : العذرة : ما للبكر من الالتحام قبل الاقتضاض .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٤٩