وقال أبو عبيد : ويقال : أفضيت إليه بعجري وبجري ، أي أطلعته من ثقتي به على معايبي ، والعرب تقول : إن من الناس من أحدثه بعجري وبجري . أي أحدثه بمساوي ، يقال : هاذا في إفشاء السر ، قال : وأصل العجر : العروق المتعقدة في الجسد ، والبجر : العروق المتعقدة في البطن خاصة .
وقال الأصمعي : العجرة : الشيء يجتمع في الجسد كالسلعة ، والبجرة نحوها ، فيراد : أخبرته بكل شيء عندي لم أستر عنه شيئا من أمري ، وفي حديث أم زرع : ( إن أذكره أذكر عجره وبجره ) ، المعنى إن أذكره أذكر معايبه التي لا يعرفها إلا من خبره .
وقال ابن الأثير : العجر : جمع عجرة ، وهو الشيء يجتمع في الجسد كالسلعة والعقدة ، وقيل : هو خرز الظهر ، قال : أرادت ظاهر أمره وباطنه ، وما يظهره ويخفيه ، والعجرة : نفخة في الظهر ، فإذا كانت في السرة فهي بجرة ، ثم ينقلان إلى الهموم والأحزان .
( والعجر ) ، بالفتح : ( ثني العنق ) وليك إياها ، وفي نوادر الأعراب : عجر عنقه إلى كذا وكذا ، يعجره ، إذا كان على وجه فأراد أن يرجع عنه إلى شيء خلفه ، وهو منهي عنه ، أو أمرته بالشيء فعجر عنقه ، ولم يرد أن يذهب إليه لأمرك .
( و ) العجر : ( المر السريع من خوف ونحوه ) ، يقال : عجر الفرس يعجر عجرا ، ( كالعجران ، معركة ، والمعاجرة ) ، وقد عاجر الرجل الرجل ، إذا عدا بين يديه هاربا .
( و ) العجر : ( قمص الحمار ) ، ويقال : فرس عاجر ، وهو الذي يعجر برجليه كقماص الحمار ، ومصدره العجران ، وقال تميم بن مقبل :
أما الأداة ففينا ضمر صنع
جرد عواجر بالألباد واللجم