تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رويت بالحاء والجيم في اللجم ، ومعناه : عليها ألبادها ولحمها ، يصفها بالسمن ، وهي رافعة أذنابها من نشاطها .

( و ) العجر : ( الحملة ) والشد بالضرب ، يقال : عجر عليه بالسيف ، أي شد عليه .

( و ) العجر : ( الحجر ) ، قال شمر : يقال : عجرت عليه ، وحظرت عليه وحجرت عليه ، بمعنى واحد .

( و ) العجر : ( الإلحاح ) عجر على الرجل : ألح عليه في أخذ ماله ، ورجل معجور عليه : كثر سؤاله حتى قل ، كمثمود ، ( يعجر ) ، بالكسر ( في الكل ) .

قلت : إلا في الأخير ؛ فإنه لم يستعمل إلا مبنيا للمجهول ، كما عرفت .

( والاعتجار ) : لي الثوب على الرأس من غير إدارة تحت الحنك ، وفي بعض العبارات : هو ( لف العمامة دون التلحي ) ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه دخل مكة يوم الفتح معتجرا بعمامة سوداء ) المعنى : أنه لفها على رأسه ولم يتلح بها .

( و ) قيل : الاعتجار : ( لبسة للمرأة ) شبه الالتحاف ، قال الشاعر :

فما ليلى بناشزة القصيرى

ولا وقصاء لبستها اعتجار

( و ) المعجر ، ( كمنبر : ثوب تعتجر به ) المرأة أصغر من الرداء ، وأكبر من المقنعة ، وهو ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ، ثم تجلبب فوقه بجلبابها ، كالعجار ، والجمع المعاجر ، ومنه أخذ الاعتجار بالمعنى السابق .

( و ) المعجر أيضا : ( ثوب يمني ) يلتحف به ويرتدى . والجمع المعاجر . وقال الليث : المعاجر : ضرب من الثياب تكون باليمن .

( و ) المعجر أيضا : ( ما ينسج من الليف شبه الجوالق ) ، والجمع المعاجر .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٣٤