( أو شجر صغار ) له جراء نحو جراء الخشخاش ، قاله أبو حنيفة .
( و ) العتر : ( الصنم ) يعتر له ، قال زهير :
فزل عنها وأوفى رأس مرقبة
كناصب العتر دمى رأسه النسك
( و ) العتر : ( كل ما ) عتر ، أي ( ذبح ) ، كالذبح .
( و ) العتر : ( شاة كانوا يذبحونها ) في رجب ( لآلهتهم ، كالعتيرة ) ، مثل ذبح وذبيحة ، والجمع العتائر ، وفي الحديث أنه قال : ( لا فرعة ولا عتيرة ) . قال أبو عبيد : العتيرة : هي الرجبية ، وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية ، ثم جاء الإسلام فنسخ ، وقال الحارث بن حلزة يذكر قوما أخذوهم بذنب غيرهم :
عننا باطلا وظلما كما تع
تر عن حجرة الربيض الظباء
معناه : أن الرجل كان يقول في الجاهلية : إن بلغت إبلي مائة عترت عنها عتيرة ، فإذا بلغت مائة ضن بالغنم فصاد ظبيا فذبحه .
( و ) العتر : ( قبيلة ) من بلي ، ( أبوهم عتر بن جشم ، منهم عبد الرحمان بن عديس ) بن عمرو بن عبيد البلوي العتري ( الصحابي ) ، بايع تحت الشجرة ، وكان أميرا لجيش القادمين من مصر لحصار عثمان ، روى عنه جماعة في دمشق .
( وعتر بن معاذ : بطن من هوازن . و ) من أحدهما ( سنان بن مظاهر ) شيخ لأبي كريب ، ( ومحمد بن موسى ) الكوفي ، عن فضيل بن مرزوق ( وبكار بن سلام ) : شيخ لمحمد بن قيس الأسدي ، ( ومالك بن ضمرة التابعي ) ، يروي عن علي ، ( وأبان وقاسم ابنا أرقم ) ، وأخوهما الثالث مطر ، ( العتريون : محدثون ) .
( و ) العتر : ( نصاب المسحاة