محركة ) ، ويقال : عتر الرمح يعتر ، إذا تراجع في اهتزازه ، قال الشاعر :
وكل خطي إذا هز عتر
ويقال : سيف باتر ، ورمح عاتر ، وهو المضطرب ، مثل العاسل ، وقد عتر ، وعسل ، وعرت ، وعرص ، قال الأزهري : قد صح عتر وعرت ، ودل اختلاف بنائها على أن كل واحد منها غير الآخر .
( و ) العتر : ( إنعاظ الذكر ، كالعتور ) ، بالضم ، وقد عتر عتورا : اشتد أنعاظه واهتزازه ، قال :
تقول إذ أعجبهعا عخوره
وغاب في فقرتها جذموره
أستقدر الله وأستخيره
( و ) العتر : ( الذبح ، يعتر ) ، بالكسر ( في الكل ) ، أي في الأفعال الثلاثة التي تقدمت .
يقال : عتر الرمح يعتر عترا ، وعتر الذكر يعتر عتورا ، وعتر الشاة والظية ونحوهما يعترها عترا : ذبحها .
( و ) العتر ، بالفتح : ( الذكر ، ويكسر ، كالعتار ) ، ككتان ، قال الصاغاني : كأنه شبه بالرمح العاتر .
( و ) العتر ، ( بالكسر : الأصل ) ، وفي المثل :
( عادت إلى عترها لميس ) أي رجعت إلى أصلها ، يضرب لمن رجع إلى خلق كان قد تركه .
( و ) العتر : ( نبت ) ينبت مثل المرزنجوش متفرقا ، فإذا طال وقطع أصله خرج منه شبه اللبن .
وقيل : هو المرزنجوش ، قيل : إنه ي 2 تداوى به ، وبه فسر حديث عطاء : ( لا بأس للمحرم أن يتداوى بالسنا والعتر ) .
وقيل : هو العرفج .