وقال الأصمعي : يقال : لقد أسرعت استعبارك الدراهم ، أي استخراجك إياها .
والعبرة : الاعتبار بما مضى .
والاعتبار : هو التدبر والنظر ، وفي البصائر للمصنف : العبرة والاعتبار : الحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد .
وعبرة الدمع : جريه .
وعبرت عينه ، واستعبرت : دمعت .
وحكى الأزهري عن أبي زيد : عبر ، كفرح ، إذا حزن ، ومن دعاء العرب على الإنسان : ما له سهر وعبر .
والعبر ، بالضم : البكاء بالحزن ، يقال لأمه : العبر والعبر والعبر .
وجارية معبرة : لم تخفض .
وعوبر ، كجوهر : موضع .
والعبر ، بالفتح : بلد باليمن بين زبيد وعدن ، قريب من الساحل الذي يجلب إليه الحبش .
وفي الأزد : عبرة ، بالضم ، وهو عوف بن منهب . وفيها أيضا عبرة بن زهران بن كعب ، ذكرهما الصاغاني . قلت : والأخير جاهلي ، ومنهب الذي ذكره هو ابن دوس .
وعبرة بن هداد ، ضبطه الحافظ .
والسيد العبري بالكسر ، هو العلامة برهان الدين عبيد الله بن الإمام شمس الدين محمد بن غانم الحسيني قاضي تبريز ، له تصانيف توفي بها سنة 743 .
وفي الأساس والبصائر : وبنو فلان يعبرون النساء ، ويبيعون الماء ، ويعتصرون العطاء . وأحصى قاضي البدو