تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ربيعة بن الحريش ) ، بمنزلة التاج ، ( فلقب ) لذالك ( ذا العبرة ) ، نقله الصاغاني .

( ويوم العبرات ، محركة ) : من أيامهم ، ( م ) ، معروف .

( ولغة عابرة : جائزة ) ، ومن عبر به النهر : جاز .

( ) ومما يستدرك عليه :

العابر : الناظر في الشيء .

والمعتبر : المستدل بالشيء على الشيء .

والمعبرة ، بالكسر : سفينة يعبر عليها النهر . قاله الأزهري .

وقال ابن شميل : عبرت متاعي : باعدته ، والوادي يعبر السيل عنا ، أي يباعده .

والعبري ، بالضم ، من السدر : ما نبت على عبر النهر وعظم ، منسوب إليه ، نادر . وقيل : هو ما لا ساق له منه ، وإنما يكون ذالك فيما قارب العبر . وقال يعقوب : العبري والعمري منه : ما شرب الماء ، وأنشد :

لاث به الأشاء والعبري

قال : والذي لا يشرب الماء يكون بريا ، وهو الضال . وقال أبو زيد : يقال للسدر وما عظم من العوسج : العبري ، والعمري : القديم من السدر ، وأنشد قول ذي الرمة :

قطعت إذا تجوفت العواطي

ضروب السدر عبريا وضالا

وعبر السفر يعبره عبرا : شقه ، عن اللحياني .

والشعرى العبور : كوكب نير مع الجوزاء ، وقد تقدم في شعر ، وإنما سميت عبورا لأنها عبرت المجرة ، وهي شامية ، وهاذا محل ذكرها .

والعبار ، بالكسر : الإبل القوية على السير .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥١٠