ماتوا ) ، وهو عابر ، كأنه عبر سبيل الحياة ، وفي البصائر للمصنف : كأنه عبر قنطرة الدنيا ، قال الشاعر :
فإن تعبر فإن لنا لمات
وإن نغبر فنحن على نذور
يقول : إن متنا فلنا أقران ، وإن بقينا فنحن ننتظر ما لا بد منه ، كأن لنا في إتيانه نذرا .
( و ) عبر ( السبيل ) يعبرها عبورا : ( شقها ) ، ورجل عابر سبيل ، أي مار الطريق ، وهم عابروا سبيل ، وعبار سبيل .
وقوله تعالى : ﴿ ولا جنبا إلا عابرى سبيل ﴾ ( النساء : 43 ) ، قيل : معناه : أن تكون له حاجة في المسجد وبيته بالبعد ، فيدخل المسجد ، ويخرج مسرعا ، وقال الأزهري : إلا مسافرين ؛ لأن المسافر يعوزه الماء ، وقيل : إلا مارين في المسجد غير مريدين للصلاة .
( و ) عبر ( به الماء ) عبرا ( عبره به ) تعبيرا : ( جاز ) ، عن اللحياني .
( و ) عبر ( الكتاب ) يعحبره ( عبرا ) ، بالفتح : ( تدبره ) في نفسه ( ولم يرفع صوته بقراءته ) .
( و ) عبر ( المتاع والدراهم ) يعبرها عبرا : ( نظر : كم وزنها ؟ وما هي ؟ ) .
( و ) قال اللحياني : عبر ( الكبش ) يعبره عبرا : ( ترك صوفه عليه سنة ، وأكبش عبر ) ، بضم فسكون ، إذا ترك صوفها عليها ، قال الأزهري : ولا أدري كيف هاذا الجمع ؟ .
( و ) عبر ( الطير : زجرها ، يعبر ) ه ، بالضم ، ( ويعبر ) ه ، بالكسر ، عبرا ، فيهما .
( والمعبر ) ، بالكسر : ( ما عبر به النهر ) من فلك أو قنطرة أو غيره .
( و ) المعبر ، ( بالفتح : الشط المهيأ للعبور ) .
( و ) به سمي المعبر الذي هو ( د ، بساحل بحر الهند ) .
( وناقة عبر أسفر ) ، وعبر سفر ،