تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون فيها بشرى فتحمد الله تعالى على النعمة فيها . . وفي الحديث : ( الرؤيا لأول عابر ) ، وفي الحديث : ( للرؤيا كنى وأسماء ، فكنوها بكناها ، واعتبروها بأسمائها ) .

وفي حديث ابن سيرين كان يقول : ( إني أعتبر الحديث ) أي أعبر الرؤيا بالحديث وأعتبر به ، كما أعتبرها بالقرآن في تأويلها ، مثل أن يعبر الغراب بالرجل الفاسق ، والضلع بالمرأة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلمسمى الغراب فاسقا ، وجعل المرأة كالضلع ، ونحو ذالك من الكنى والأسماء .

( واستعبره إياها : سأله عبرها ) وتفسيرها .

( وعبر عما في نفسه ) تعبيرا : ( أعرب ) وبين .

( وعبر عنه غيره ) : عيي ( فأعرب عنه ) وتكلم ، واللسان يعبر عما في الضمير .

( والاسم ) منه ( العبرة ) ، بالفتح ، كذا هو مضبوط في بعض النسخ ، وفي بعضها بالكسر ، ( والعبارة ) ، بكسر العين وفتحها .

( وعبر الوادي ) ، بالكسر ( ويفتح ) عن كراع : ( شاطئه وناحيته ) ، وهما عبران ، قال النابغة الذبياني يمدح النعمان :

وما الفرات إذا جاشت غواربه

ترمي أواذيه العبرين بالزبد

يوما بأطيب منه سيب نافلة

ولا يحول عطاء اليوم دون غد

( وعبره ) ، أي النهر والوادي ، وكذالك الطريق ، ( عبرا ) ، بالفتح ، ( وعبورا ) ، بالضم : ( قطعه من عبره إلى عبره ) ، ويقال : فلان في ذالك العبر ، أي في ذالك الجانب .

( و ) من المجاز : عبر ( القوم

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٠٢