تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونسبه الجوهري إلى الأخطل ، وأنكره الصاغاني ، أي من الذين يظهرون بهم ولا يلتفتون إلى أرحامهم .

وفلان لا يظهر عليه أحد ، أي لا يسلم ، وهو مجاز .

وأظهرنا الله على الأمر : أطلع .

وقتله ظهرا ، أي غيلة ، عن ابن الأعرابي .

وقوله تعالى : ﴿ إن يظهروا عليكم ﴾ أي يطلعوا ويعثروا .

وهاذا أمر ظاهر عنك عاره ، أي زائل ، وهو مجاز ، وقيل : ظاهر عنك ، أي ليس بلازم لك عيبه ، قال أبو ذؤيب :

أبى القلب إلا أم عمر و فأصبحت

تحرق ناري بالشكاة ونارها

وعيرها الواشون أني أحبها

وتلك شكاة ظاهر عنك عارها

ومعنى : ( تحرق ناري بالشكاة ) أي قد شاع خبري وخبرها وانتشر بالشكاة والذكر القبيح .

ويقال : ظهر عني هاذا العيب ، إذا لم يعلق بي ونبا عني ، وفي النهاية : إذا ارتفع عنك ، ولم ينلك منه شيء ، وفي الأساس : لم يعلق بك .

وقيل لابن الزبير : يا ابن ذات النطاقين ، تعييرا له بها ، فقال متمثلا :

وتلك شكاة ظاهر عنك عارها

أراد أن نطاقها لا يغض منها ولا منه فيعير به ، ولاكنه يرفعه فيزيده نبلا .

والاستظهار : الاحتياط والاستيثاق وهو مجاز ، ومنه قول الفقهاء : إذا استحيضت المرأة واستمر بها الدم فإنها تقعد أيامها للحيض ولا تصلي ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٩٨