تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم تغتسل وتصلي ، وهو مأخوذ من البعير الظهري ، ومنه الحديث : ( أنه أمر خراص النخل أن يستظهروا ) أي يحتاطوا لأربابها ، ويدعوا لهم قدر ما ينوبهم وينزل بهم من الأضياف وأبناء السبيل .

وظاهرة الغب : هي للغنم لا تكاد تكون للإبل ، وظاهرة الغب : أقصر من الغب قليلا .

والمظهر ، كمحسن اسم .

وفي المحكم : مظهر بن رباح : أحد فرسان وشعرائهم . والظواهر : موضع ، قال كثير عزة :

عفا رابغ من أهله فالظواهر

فأكناف تبنى قد عفت فالأصافر

وظهور ، كصبور : موضع بأرض مهرة .

وشرب الفرس ظاهرة ، أي كل يوم نصف النهار .

وظهر فلان نجدا تظهيرا : علا ظهرها . الثلاثة نقلها الصاغاني .

وظاهر : لقب عبد الصمد بن أحمد النيسابوري المحدث ، سمع ابن المذهب .

والمسمون بظاهر من المحدثين كثيرون ، أوردهم الحافظ في التبصير .

وأبو الحسن علي بن الأعز بن علي البغدادي المعروف بابن الظهري ، بالفتح ، من شيوخ الحافظ الدمياطي .

والظاهرية : من الفقهاء منسوبون إلى القول بالظاهر ، منهم داوود بن علي بن خلف الأصبهاني رئيسهم ، روى عن إسحاق بن راهويه ، وأبي ثور ، مات سنة 270 ببغداد .

والحافظ جمال الدين الظاهري ، وآل بيته ، منسوبون إلى الظاهر صاحب حلب .

والشيخ شهاب الدين الظاهري الفقيه الشافعي ، منسوب إلى الظاهر بيبرس .

والظاهرة : قرية باليمن ، منها الشيخ الإمام العالم صديق بن

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٩٩