مسعود : الثياب ، وهو أصح الأقوال ، كما أشار إليه الصاغانيج ، وقال : إن فيه سبعة أقوال .
وظهرت الطير من بلد كذا إلى بلد كذا ، إذا انحدرت منه إليه ، وخص أبو حنيفة به النسر .
وفي كتاب عمر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة : ( فاظهر بمن معك من المسلمين إليها ) ، أي اخرج بهم إلى ظاهرها ، وابرز بهم ، وفي حديث عائشة : ( كان يصلي العصر في حجرتي قبل أن تظهر ) . تعني الشمس ، أي تعلو وتظهر ، أو ترتفع .
وقال الأصمعي : يقال : هاجت ظهور الأرض ، وذالك ما ارتفع منها ، ومعنى هاجت : يبس بقلها ، ويقال : هاجت ظواهر الأرض .
وقال ابن شميل : ظاهر الجبل : أعلاه ، وظاهرة كل شيء : أعلاه ، استوى أو لم يستو ظاهره .
وفي الأساس : الظاهرة : الأرض المشرفة . انتهى .
وإذا علوت ظهر الجبل فأنت فوق ظاهرته .
والظهران الضم : جناحا الجرادة الأعليان الغليظان ، عن أبي حنيفة .
وظاهر به : استظهر .
وظاهر فلانا : عاونه ونصره .
وقال الأصمعي : هو ابن عمه دنيا ، فإذا تباعد فهو ابن عمه ظهرا ، بالفتح ، وهو مجاز .
وفلان من ولد الظهر ، أي ليس منا ، وقيل : معناه : أنه لا يلتفت إليهم قال أرطاة بن سهية :
فمن مبلغ أبناء مرة أننا
وجدنا بني البرصاء من ولد الظهر