الدبر . وقيل : هو الفاسد الظهر من دبر أو غيره ، رواه ثعلب .
وبعير ظهير : قوي ، قاله الليث ، وذكره المصنف ، فهما ضد .
ويقال : أكل الرجل أكلة ظهر منها ظهرة ، أي سمن منها .
وفي الحديث : ( خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ) ، أي ما كان عفوا قد فضل عن غنى ، وقال أيوب : عن فضل عيال .
قال الفراء : العرب تقول : هاذا ظهر السماء ، وهاذا بطن السماء ، لظاهرها الذي تراه .
قال الأزهري : وهاذا جاء في الشيء ذي الوجهين الذي ظهره كبطنه ، كالحائط القائم ، لما وليك يقال بطنه ، ولما ولي غيرك يقال ظهره ، وهو مجاز .
وظهرت البيت : علوته ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ 12 . 042 فما اسطاعوا أن يظهروا ﴾ ( الكهف : 97 ) ، أي ما قدروا أن يعلو عليه ؛ لارتفاعه . وقوله تعالى : ﴿ ومعارج عليها يظهرون ﴾ ( الزخرف : 33 ) ، أي يعلون .
وحاجته عندك ظاهرة ، أي مطرحة وراء الظهر .
وجعلني بظهر ، أي طرحني ، وهو مجاز ، وقوله جل وعز : ﴿ أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النسآء ﴾ ( النور : 31 ) ، أي لم يبلغوا أن يطيقوا إتيان النساء ، وهو مجاز ، ومن ذالك قول الشاعر :
خلفتنا بين قوم يظهرون بنا
أموالهم عازب عنا ومشغول
وقوله جل وعز : ﴿ ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ﴾ ( النور : 31 ) ، روى الأزهري عن ابن عباس قال : الكف والخاتم الوجه ، وقالت عائشة : الزينة الظاهرة . القلب والفتخة ، وقال ابن