تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تجعل حاجتي بظهر ، أي لا تنسها .

وقال أبو عبيدة : جعلت حاجته بظهر ، أي بظهري خلفي ، ومنه قوله تعالى : ﴿ واتخذتموه ورآءكم ظهريا ﴾ ( هود : 92 ) ، هو استهانتك بحاجة الرجل .

وجعلني بظهر : طرحني .

( وظهر ) الشيء ( ظهورا ) ، بالضم : ( تبين ) ، والظهور : بدو الشيء المخفي ، فهو ظهير وظاهر ، قال أبو ذؤيب :

فإن بني لحيان إما ذكرتهم

نثاهم إذا أخنى اللئام ظهير

ويروى : ( طهير ) بالطاء المهملة ، وقد تقدم .

( وقد أظهرته ) ، أنا ، أي بينته .

ويقال : أظهرني الله على ما سرق مني ، أي أطلعني عليه .

( و ) ظهر ( علي : أعانني ) ، قاله ثعلب .

( و ) ظهر ( به وعليه ) ، يظهر : ( غلبه ) وقوي ، وفلان ظاهر على فلان ، أي غالب ، وظهرت على الرجل : غلبته ، وقوله تعالى : ﴿ فأصبحوا ظاهرين ﴾ ( الصف : 14 ) ، أي غالبين عالين ، من قولك : ظهرت على فلان ، أي علوته وغلبته .

وهاذا أمر أنت به ظاهر ، أي أنت قوي عليه .

وهاذا أمر ظاهر بك ، غالب عليك .

وقيل : الظهور : الظفر بالشيء ، والاطلاع عليه .

وقال ابن سيده : ظهر عليه يظهر ظهورا ، وأظهره الله عليه .

( و ) ظهر ( بفلان : أعلن به ) ، هاكذا في سائر النسخ ، والذي في كتاب الأبنية لابن القطاع : وأظهرت بفلان : أعليت به ، هاكذا بالتحتية بدل النون ، وصحح عليها ، ومثله في اللسان ، فإنه قال فيه : وظهرت البيت : علوته ، وأظهرت بفلان : أعليت به ، ففي

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٨٧