الحسنى ، قال ابن الأثير : هو الذي ظهر فوق كل شيء ، وعلا عليه ، وقيل : عرف بطريق الاستدلال العقلي بما ظهر لهم من آثار أفعاله وأوصافه .
( و ) الظاهرة ، ( بالهاء ) ، من الورد : ( أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار ) ، يقال : إبل فلان ترد الظاهرة ، وزاد شمر : وتصدر عند العصر ، يقال شاؤهم ظواهر ، والظاهرة : أن ترد كل يوم ظهرا .
( و ) الظاهرة : ( العين الجاحظة ) . النضر : العين الظاهرة التي ملأت نقرة العين ، وهي خلاف الغائرة .
( والظواهر : أشراف الأرض ) ، جمع شرف ، محركة ، لما أشرف منها .
( و ) في الحديث ذكر ( قريش الظواهر ) ، قال ابن الأعرابي ، وهم ( النازلون بظهر ) جبال ( مكة ) ، شرفها الله تعالى ، وقريش البطاح : هم النازلون ببطاح مكة ، قال : وهم أشرف وأكرم من قريش الظواهر ، وقال الكميت :
فحللت معتلج البطا
ح وحل غيرك بالظواهر
قال خالد بن كلثوم : معتلج البطاح : بطن مكة ، وذالك أن بني هاشم ، وبني أمية ، وسادة قريش نزول ببطن مكة ، ومنح كان دونهم فهم نزول بظواهر جبالها ، ويقال : أراد بالظواهر : أعلى مكة .
( والبعير الظهري ، بالكسر ) ، هو ( المعد للحاجة ) إن احتيج إليه ، نسب إلى الظهر على غير قياس ، يقال : اتخذ معك بعيرا أو بعيرين ظهريين ، أي عدة .
( وقد ظهر به ، واستظهره ) ، قال