ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة ، وهو تابعي اسمه أحزاب بن أسيد ، وقال في ترجمة أبي رهم الأنماري : روى عنه خالد بن معدان ، قلت : أظنه الفهري ، انتهى . فتأمل ، وفي معجم البغوي : أنه عاش مائة وخمسين سنة ، وليست له رواية .
( والحارث بن محمر ) ، كمعظم ، ( الظهري ) الحمصي ، ( تابعي ) ، كنيته أبو حبيب ، عن أبي الدرداء ، وعنه حوشب بن عقيل ، ذكره ابن الأثير .
( و ) أبو مسعود ( المعافى بن عمران الظهري ) الحمصي ، ويقال : الموصلي روى عن مالك وإسماعيل بن أبي عياش ، والأوزاعي ، وعنه يزيد بن عبد الله وغيره ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وهو ( ضعيف ) ، وقال الحافظ : لين . وفاته : أبو الحارث حبيب بن محمد الظهري الحمصي ، لقي أبا الدرداء ، أورده الحافظ في التبصير ، قلت : وهو بعينه الذي قبله ، إنما جعل كنيته اسمه ، واسمه ، وكنيته ، فتأمل .
( و ) الظهرة ، ( بالتحريك : متاع البيت ) وأثاثه ، وقال ثعلب : بيت حسن الظهرة والأهرة . فالظهرة : ما ظهر منه ، والأهرة : ما بطن منه .
وقال ابن الأعرابي : بيت حسن الأهرة والظهرة والعقار ، بمعنى واحد .
وظهرة المال : كثرته .
( والظاهر : خلاف الباطن ) ، ظهر الأمر يظهر ظهورا ، فهو ظاهر ، وظهير ، وقوله تعالى : ﴿ وذروا ظاهر الإثم وباطنه ﴾ ( الأنعام : 120 ) ، وقيل : ظاهره المخالة على جهة الريبة ، قال الزجاج : والذي يدل عليه الكلام والله أعلم أن المعنى اتركوا الإثم ظهرا وبطنا ، أي لا تقربوا ما حرم الله جهرا وسرا .
( و ) الظاهر : ( من أسماء الله تعالى )