مأخوذ من الظهر ، قال أبو خراش :
لكان جميل أسوأ الناس تلة
ولاكن أقران الظهور مقاتل
وقال الأصمعي : فلان قرن الظهر ، وهو الذي يأتيه من ورائه ولا يعلم ، قال ذلك ابن الأعرابي وأنشد :
فلو كان قرني واحدا لكفيته
ولاكن أقران الظهور مقاتل
وروى ثعلب عن ابن الأعرابي أنه أنشده :
فلو أنهم كانوا لقونا بمثلنا
ولاكن أقران الظهور مغالب
قال : أقران الظهور : أن يتظاهروا عليه إذا جاء اثنان وأنت واحد غلباك .
( والظهرة ، بالكسر : العون ) وظهر الرجل وأنصاره ، كالظهرة ، بالضم ، والكسر عن كراع ، كالظهر بالفتح ، يقال : فلان ظهرتي على فلان ، وأنا ظهرتك على هاذا ، أي عونك . قال تميم :
ألهفي على عز عزيز وظهرة
وظل شباب كنت فيه فأدبرا
( وأبو رهم ) ، بالضم : ( أحزاب ابن أسيد ) ، كأمير ( الظهري ) ، بالكسر ، هاكذا ضبطه ابن السمعاني ، وضبطه ابن ماكولا بالفتح ، ورجحه الحافظ في التبصير وقال : وهو الصحيح ، نسب إلى ظهر : بطن من حمير ، قلت : وهو ظهر بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث ، وصحفه بعضهم بظفر : ( صحابي ) .
وقال ابن فهد في معجمه : أبو رهم الظهري شيخ معمر ، أورده أبو بكر بن علي في الصحابة ، وقال في ترجمة أبي رهم السماعي أو السمعي ،