تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مجاز ، قال لبيد :

وتكلمت رز الأنيس فراعها

عن ظهر غيب والأنيس سقامها

( و ) الظهر : ( إصابة الظهر بالضرب والفعل كجعل ) ، ظهره يظهره ظهرا : ضرب ظهره ، فهو مظهور .

( و ) الظهر ( بالتحريك : الشكاية من الظهر ) ، يقال : ( ظهر ) الرجل ، ( كفرح ، فهو ظهير ) : اشتكى ظهره ، وكذالك مظهور : به ظهار ، وهو وجع الظهر ، قاله الأزهري .

( وهو ) ، أي الظهير أيضا : ( القوي الظهر ) ، صحيحه ، قاله الليث ، ( كالمظهر ، كمعظم ) ؛ كما يقال : رجل مصدر : شديد الصدر ، ومصدور : يشتكي صدره .

وقيل : هو الصلب الشديد ، من غير أن يعين منه ظهر ولا غيره . بعير ظهير . وناقة ظهيرة . ( وقد ظهر ظهارة بالفتح ) .

( و ) يقال : ( أعطاه عن ظهر يد ) ، هو مأخوذ من الحديث : ( ما رأيت أحدا أعطى لجزيل عن ظهر يد من طلحة ) ، قيل : عن ظهر يد ، أي ( ابتداء بلا مكافأة ) .

وفلان يأكل عن ظهر يد فلان ، إذا كان هو ينفق عليه . والفقراء يأكلون عن ظهر أيدي الناس ، وهو مجاز .

( و ) رجل ( خفيف الظهر : قليل العيال . وثقيله : كثيره ) ، وكلاهما على المثل .

( وهو على ظهر ) ، أي ( مزمع للسفر ) ، غير مظمئن ، كأنه قد ركب ظهرا لذالك ، وهو مجاز ، قال يصف أمواتا :

ولو يستطيعون الرواح تروحوا

معي أو غدوا في المصبحين على ظهر

( وأقران الظهر : الذين يحبونك ) ، هاكذا في الأصول المصححة ، وهو خطأ ، والصواب : يجيوؤونك ( من ورائك ) ، أو من وراء ظهرك في الحرب ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٨٢