وهو مجاز ، قال لبيد :
وتكلمت رز الأنيس فراعها
عن ظهر غيب والأنيس سقامها
( و ) الظهر : ( إصابة الظهر بالضرب والفعل كجعل ) ، ظهره يظهره ظهرا : ضرب ظهره ، فهو مظهور .
( و ) الظهر ( بالتحريك : الشكاية من الظهر ) ، يقال : ( ظهر ) الرجل ، ( كفرح ، فهو ظهير ) : اشتكى ظهره ، وكذالك مظهور : به ظهار ، وهو وجع الظهر ، قاله الأزهري .
( وهو ) ، أي الظهير أيضا : ( القوي الظهر ) ، صحيحه ، قاله الليث ، ( كالمظهر ، كمعظم ) ؛ كما يقال : رجل مصدر : شديد الصدر ، ومصدور : يشتكي صدره .
وقيل : هو الصلب الشديد ، من غير أن يعين منه ظهر ولا غيره . بعير ظهير . وناقة ظهيرة . ( وقد ظهر ظهارة بالفتح ) .
( و ) يقال : ( أعطاه عن ظهر يد ) ، هو مأخوذ من الحديث : ( ما رأيت أحدا أعطى لجزيل عن ظهر يد من طلحة ) ، قيل : عن ظهر يد ، أي ( ابتداء بلا مكافأة ) .
وفلان يأكل عن ظهر يد فلان ، إذا كان هو ينفق عليه . والفقراء يأكلون عن ظهر أيدي الناس ، وهو مجاز .
( و ) رجل ( خفيف الظهر : قليل العيال . وثقيله : كثيره ) ، وكلاهما على المثل .
( وهو على ظهر ) ، أي ( مزمع للسفر ) ، غير مظمئن ، كأنه قد ركب ظهرا لذالك ، وهو مجاز ، قال يصف أمواتا :
ولو يستطيعون الرواح تروحوا
معي أو غدوا في المصبحين على ظهر
( وأقران الظهر : الذين يحبونك ) ، هاكذا في الأصول المصححة ، وهو خطأ ، والصواب : يجيوؤونك ( من ورائك ) ، أو من وراء ظهرك في الحرب ،