تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : الظهار والظهران من ريش السهم : ما جعل من ظهر عسيب الريشة ، وهو الشق الأقصر ، وهو أجود الريش ، الواحد ظهر ، فأما ظهران فعلى القياس ، وأما ظهار فنادر ، قال : ونظيره عرق وعراق ، ويوصف به فيقال : ريش ظهار وظهران .

وقال الليث : الظهار من الريش : هو الذي يظهر من ريش الطائر ، وهو في الجناح ، قال : ويقال : الظهار جماعة واحدها ظهر ، ويجمع على الظهران ، وهو أفضل ما يراش به السهم ، فإذا ريش بالبطنان فهو عيب .

( و ) من المجاز : الظهر : ( طريق البر ) ، قال ابن سيده : وطريق الظهر : طريق البر ، وذالك حين يكون فيه مسلك في البر ومسلك في البحر .

( و ) الظهر : ( ما غلظ من الأرض وارتفع ) ، والبطن : ما لان منها وسهل ورق واظمأن .

( و ) قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع ) . قال أبو عبيد : قال بعضهم : الظهر : ( لفظ القرآن ، والبطن : تأويله ) .

( و ) قيل : الظهر : ( الحديث والخبر ) والبطن : ما فيه من الوعظ والتحذير والتنبيه ، والمطلع : مأتي الحد ومصعده .

وقيل في تفسير قوله : ( لها ظهر وبطن ) ، قيل : ظهرها : لفظها ، وبطنها : معناها .

وقيل : أراد بالظهر ما ظهر تأويله وعرف معناه ، وبالبطن ما بطن تفسيره .

وقيل : قصصه في الظاهر أخبار ، وفي ؟ ؟ عبرة وتنبيه وتحذير .

وقيل : أراد بالظهر التلاوة ، وبالبطن التفهم والتعلم .

( و ) الظهر : ( ما غاب عنك ) ، يقال : تكلمت بذالك عن ظهر غيب ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٨١