تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجاج بن حسان ، قاله البخاري في التاريخ .

والمسفيرة والمسفار ، قريتان بمصر في حوف رمسيس .

والسفر : الجهاد ، من إطلاق العامة .

وحارة سفار ، ككتان : من مدينة هو ، بصعيد مصر .

وسفارة : بطن من لواتة ينزلون أرض مصر ، منهم شرف الدين محمد بن عبد الواحد بن أبي بكر بن إبراهيم الربعي السفاري ، حدث عنه المقريزي .

|سفجر

: ( السفجر ، كجعفر ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصاغاني : ( هو الصغار ، لا واحد لها ) ، وفي نسخة : له ومثله في التكملة ( يقال : ذر سفجر ) ، أي نمل صغار ، وأنشد لمهلهل :

خود حطيط المتنين ترى

في متنها أثرا كذر السفجر

| سفسر

: ( السفسير ، بالكسر : السمسار ) ، قال الأزهري : معرب ، وهي كلمة ( فارسية ) ، وبه فسر الأصمعي قول النابغة :

وقارفت وهي لم تجرب وباع لها

من الفصافص بالنمي سفسير

قال : باع لها : اشترى لها . سفسير يعني السمسار ، كذا في التهذيب والصحاح ، وعزا ابن سيده هاذا البيت إلى أوس بن حجر ، ومثله للصاغاني .

( و ) قيل : السفسير : ( الخادم ) في قول أوس .

( و ) قيل : السفسير : ( التابع ) ونحوه .

( و ) قيل : هو ( القيم بالأمر المصلح له ) ، قاله الأزهري ، ( وكذا )

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٨