تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القيم ( بالناقة ) ، أي الذي يقوم عليها ، ويصلح شأنها ، وبه فسر ابن سيده قول أوس .

( و ) السفسير : ( الرجل الظريف ) . ( و ) قال المؤرج : هو ( العبقري ) ، وهو ( الحاذق بصناعته ) ، من قوم سفاسرة وعباقرة . ( و ) قال ابن الأعرابي : السفسير : ( القهرمان ) ، في قول أوس السابق . ( و ) السفسير : ( العالم بالأصوات ) الحاذق بها . ( و ) يقال للحاذق ( بأمر الحديد ) : سفسير ، قال حميد بن ثور :

برته سفاسير الحديد فجردت

وقيع الأعالي كان في الصوت مكرما

( و ) قيل : السفسير : ( الفيج ) وهو معرب بيك ، وقد تقدم في الجيم .

( و ) قيل : السفسير : ( الحزمة من حزم الرطبة ) التي ( تعلفها الإبل ) ، معربة ، ( ج سفاسير ، وسفاسرة ) .

( والسفسار ) ، بالكسر : ( الجهبذ ، رومية ) وقال الفراء : السفسار : السفسير .

( ) ومما يستدرك عليه :

السفسير ، بالكسر : بياع القت ، وأنكره الأزهري .

والسفاسرة : أصحاب الأسفار ، وهي الكتب ، وبه فسر قول أبي طالب يمدح النبي صلى الله عليه وسلم

فإني والسوابح كل يوم

وما تتلو السفاسرة الشهود

( ) ومما يستدرك عليه : .

|سفكردر

: ( ) سفكردر : مدينة بالعجم ، منها أبو حفص مختصر غريب الرواية ، ذكره القرشي في أواخر طبقات الحنفية .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٩