( و ) يقال : ( أرض *!مظرة كثيرته ) ، أي *!الظر ، مضبوط عندنا في النسخ بفتح الظاء ، وقد روي ذالك عن الفارسي ، فإنه قال : أرض *!مظرة ، بفتح الميم والظاء ، أي ذات *!ظران ، وضبطه ثعلب بكسرها ، وقال : أرض *!مظرة ، بكسر الظاء : ذات حجارة ، وفسره الأزهري بمثل تفسير الفارسي ، ( *!كالظرير ) ، كأمير : وهو المكان الكثير الحجارة ، وقيل : *!الظرير : نعت المكان الحزن .
( وهو ) أي *!الظرير ( أيضا : علم يهتد به ، ج : *!ظرار ) ، بالكسر ، على وزن كتاب ، هاكذا في النسخ ، والصواب *!ظران ( *!وأظرة ) ، مثل رغفان وأرغفة .
وفي التهذيب : والأظرة من الأعلام : التي يهتدى بها كالأمرة ، ومنها ما يكون ممطولا صلبا تتخذ منه الرحى .
( *!والمظرة ، بالكسر : الحجر يقدح به النار ، وبالفتح : كسر الحجر ) ، جمع كسرة ، ( ذي الحد ) ، هاكذا في سائر النسخ ، وهو مأخوذ من التكملة ، ونص عبارة الصاغاني فيها : *!المظرة بالكسر : كسر الحجر ذي الحد ، والجمع *!مظار ، *!والمظرة أيضا : الحجر الذي يقدح به النار ، فذكر الكسر فيهما ، وخالفه المصنف ، فتأمل .
( *!وظر *!مظرة : قطعها ) ، هاكذا هو مضبوط في سائر النسخ بفتح الميم ، ومثله لأبي حيان ، وهو بعض الأصول بكسرها . وهو مأخوذ من قول الليث ، قال الليث : يقال : *!ظررت *!مظرة ، وذالك أن الناقة إذا أبلمت ، وهو داء يأخذها في حلقة الرحم فتضيق ، فيأخذ الراعي *!مظرة ، ويدخل يده في بطنها من ظبيتها ، ثم يقطع من ذالك الموضع بالثؤلول ، وهو ما أبلم في بطن الناقة .