تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولدها ، ويقال لأب الولد لصلبه : هو *!مظائر لتلك المرأة .

ويقال :*!- ظأرني فلان على أمر كذا ، *!-وأظأرني *!-وظاءرني ، على فاعلنى : عطفني .

ويقال *!للظئر : *!ظؤور ، فعول بمعنى مفعول ، وفي حديث علي رضي الله عنه : ( *!أظأركم إلى الحق وأنتم تفرون منه ) ، أي أعطفكم .

*!والمظاءرة : *!الظئار ، يقال : *!ظاءر . قال شمر : هاذا هو المعروف في كلام العرب ، وجاء في حديث عمر : ( أنه كتب إلى هني ، وهو في نعم الصدقة أن ظاور ) .

وعن ابن الأعرابي : *!الظؤورة بالضم : الداية ، *!والظؤورة : الرضعة مثل العمومة والخؤولة والأبوة والأمومة والذكورة .

وأبو عثمان مسلم بن يسار *!-الظئري : رضيع عبد الملك بن مروان ، روى عن أبي هريرة في الاستشارة . كذا ذكره ابن نقطة ، وزعم أنه رآه بخط أبي يعلى بن زوج الحرة في الجزء التاسع من حديث المخلص ، قال الحافظ بن حجر : وهاذا تصحيف والصواب الطنبذي ، بضم الطاء وسكون النون وضم الموحدة وإعجام الذال ، وهو الذي روى عن أبي هريرة في الاستشارة ، وعنه بكر بن عمرو قال : وكأنه لما رأى ذكر الرضاعة قوي عنده صحة النسخة المصحفة . والله أعلم .

*!وظئر : واد بالحجاز في أرض مزينة أو مصاقب لها ، ذكره أبو عبيد .

( ) ومما يستدرك عليه :

|ظبر

: الظبارة ، بالكسر : الصحيفة ، عن

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٦٥