تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والظئار ) ، بالكسر : ( أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها ، كي *!تظأر ) على ولد غيرها ، وذالك أن يسد أنفها وعيناها ، وتدس درجة من الخرق مجموعة في رحمها ، ويخلوه بخلالين ، وتجلل بغمامة تستر رأسها وتترك كذالك حتى تغمها ، وتظن أنها قد مخضت للولادة ، ثم تنزع الدرجة من حيائها ، ويدنو حوار ناقة أخرى منها قد لوثت رأسه وجلده بما خرج مع الدرجة من أذى الرحم ، ثم يفتحون أنفها وعينيها ، فإذا رأت الحوار وشمته ظنت أنها ولدته إذا شافته فتدر عليه وترأمه ، وإذا دست الدرجة في رحمها ضم ما بين شفري حيائها بسير ، ومنه ما روي عن ابن عمر : أنه اشترى ناقة فرأى فيها تشريم *!الظئار ، فردها . أراد بالتشريم ما تخرق من شفريها ، قال الشاعر :

ولم تجعل لها درج *!الظئار

( و ) من المجاز قال الأصمعي : ( عدو *!ظأر ، أي مثله معه ) ، هاكذا بفتح العين وسكون الدال على الصواب ، وفي سائر النسخ : ( عدو ) بضم الدال وتشديد الواو ، وهو خطأ ، ورأيته في التكملة أيضا بتشديد الواو ، ومما استدليت به على صحة ما ضبطته قول الأرقط يصف حمرا :

والشد تارات وعدو *!ظأر

أراد عندها صون من العدو لم تبذله كله .

وقال الأصمعي أيضا : وكل شيء مع شيء مثله فهو ظأر .

وقال الزمخشري : *!ظأر على عدوه : كر عليه .

( ) ومما يستدرك عليه :

ناقة *!مظؤورة *!وظؤور : عطفت على غير

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٦٤