تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!يظأر ، من باب منع ، أي يعطف على الصلح ، ولا يخفى أن معناهما واحد ، بقي الكلام في نص المثل ، فالجوهري ثقة فيما ينقله عن العرب ، فلا يقال في حق مثله : إن ما قاله سهو أو غلط ، فتأمل يظهر لك .

( وا*!لظؤار ) ، كغراب : ( الأثافي ) ، وهو مجاز ، شبهت بالإبل ؛ لتعطفها حول الرماد ، قال :

سفعا ظؤارا حول أورق جاثم

لعب الرياح بتربه أحوالا

( و ) من المجاز ( *!-ظاءرني على الأمر ) *!مظاءرة : ( راودني ) ولم يكن في بالي ، ( أو أكرهني ) عليه وكنت أأباه ، ويقال : ما *!-ظاءرني عليه غيرك .

( *!والظئر ) ، بالكسر : ( ركن للقصر ) .

( و ) *!الظئر ، أيضا : ( الدعامة ) تبنى ( إلى جنب حائط ؛ ليدغم عليها ) ، وهي *!الظئرة ، وقد تقدم في طبر ، أن الطبر ركن القصر ، ونبهنا هنالك أنه تصحيف ، وكأن المصنف تبع الصاغاني ، فإنه ذكره في المحلين من غير تنبيه ، والصواب ذكره هنا ، كما فعله ابن منظور وغيره .

( *!والظؤرى ) ، مضموم مقصور : ( البقرة الضبعة ) ، قال الأزهري : قرأت بخط أبي الهيثم لأبي حاتم في باب البقر : قال الطائفيون : إذا أرادت البقرة الفحل فهي ضبعة كالناقة ، وهي *!ظؤرى ، قا : ولا فعل *!للظؤرى .

( و ) قال أبو منصور : قرأت في بعض الكتب : ( *!استظأرت الكلبة ) ، بالظاء ، أي أجعلت و ( استحرمت ) ، وقال أيضا : وروى لنا المنذري في كتاب الفروق : استظأرت الكلبة ، إذا هاجتح ، فهي *!مستظئر ، وأنا واقف في هاذا .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٦٣