( *!وظاءرت ) ، المرأة ، بوزن فاعلت : ( اتخذت ولدا ترضعه ) .
( *!واظأر لولده *!ظئرا ) على افتعل ، أدغمت التاء في باب الافتعال ، فحولت ظاء ؛ لأن الظاء من فخام حروف الشجر التي قربت مخارجها من التاء ، فضموا إليها حرفا فخما مثلها ؛ ليكون أيسر على اللسان ؛ لتباين مدرجة الحروف الفخام من مدارج الحروف الفخت أي ( اتخذها ) وفي بعض النسخ : اضطأر بدل *!اظأر .
( و ) في المحكم : وقالوا : ( الطعن : ظئار قوم ) ، مشتق من الناقة يؤخذ عنها ولدها *!فتظأر عليه ، إذا عطفوها عليه فتحبه وترأمه ، ( أي يعطفهم على الصلح ) ، يقول ( فأخفهم ) إخافة ( حتى يحبوك ) .
قال أبو عبيد : من أمثالهم في الإعطاء من الخوف قولهم : ( الطعن *!يظأر ) ، أي يعطف على الصلح ، يقول : إذا خافك أن تطعنه فتقتله عطفه ذالك عليك ، فجاد بماله للخوف حينئذ .
( وقول الجوهري : الطعن *!يظأره . سهو ، والصواب *!يظأر ، أي يعطف على الصلح ) . قلت : ومثله في كتاب الأبنية لابن القطاع .
وقال البدر القرافي : غايته أنه صرح بالمفعول ، ومثل ذالك لا يعد غلطا ؛ لأنه مفهوم من المعنى ، وهو جائز ، كما في قوله تعالى : ﴿ حتى توارت بالحجاب ﴾ ( صلله : 32 ) ، أي الشمس ، انتهى ، ونقله شيخنا ، وقال : قيل عليه : لا يخفى أنه يلزم تغير المثل ، ولعله عد ذالك غلطا ، فتأمل . قلت : إن كانت رواية الجوهري على ما أورد فلا سهو ولا غلط . انتهى . قلت : والذي في الصحاح : الطعن *!يظئره ، من باب الإفعال ، أي يعطفه على الصلح ، والذي قاله أبو عبيد : الطعن