والروايتان صحيحتان ، وسيذكر في ' مطر ' .
وقال أبو حنيفة : *!مطار : واد ما بين السراة والطائف .
*!والمسطار من الخمر : أصله *!مستطار ، في قول بعضهم ، وأنشد ابن الأعرابي : *!-طيري بمخراق أشم كأنه سليم رماح لم تنله الزعانف فسره فقال : طيرى ، اى اعلقي به . وذو *!المطارة ، جبل .
وفي الحديث " رجل ممسك بعنان فرسة في سبيل الله *!يطير على متنه " أى يجريه في الجهاد ، فاستعار له *!الطيران .
وفي حديث وابصة : " فلما قتل عثمان *!طار قلبى مطارة " أى مال إلى جهة يهواها ، وتعلق بها .
*! والمطار : موضع الطيران .
وإذا دعيت الشاة قيل : *!طير طير ، وهذه عن الصاغاني . *! والطيار : لقب جعفر بن أبي طالب والطيار بن الذيال : في نسب نبيشة الهذلي الصحابي .
وأبو الفرج محمد بن محمد بن حمد بن *!الطيري القصيري الضرير ، سمع ابن البطر ، وتوفي في الأربعين وخمسمائة .
وإسماعيل بن *!الطير المقرى بحلب ، قرأ علية الهذلي .
*!والطائر : ماء لكعب بن كلاب
| 2 ( فصل الظاء المعجمة مع الراء ) 2
|ظأر
: ( *!الظئر ، بالكسر ) مهمورا : ( العاطفة تعلة ولد غيرها ) ، ونص المحكم على غير ولدها (المرضعة في ) ، ونص المحكنم : من (الناس وغيرهم ) كالإبل ، ( للذكر والأنثى ) .