تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رؤوس الجبال ، فأكلتها *!الطير .

ومن أمثالهم في الخصب وكثرة الخير ، قولهم : ( هم في شيء لا *!يطير غرابه ) .

ويقال أطير الغعراب ، فهو *!مطار ، قال النابغة :

ولرهط حراب وقد سورة في المجد ليس غرابها *!بمطار

والطير : الاسم من *!التطير ، ومنه قولهم : لا *!طير إلا *!طير الله ، كما يقال : لا امر إلا أمر الله ، وأنشد الأصمعي ، قال : أنشدناه الأحمر : تعلم أنه لا *!طير إلا على *!متطير وهو الثبور بلى شئ يوافق بعض شئ أحايينا وباطلة كثير *!والطير : الحظ ، وطار لنا : حصل نصيبنا منه . *!والطير : الشؤم .

وفي الحديث : " إياك *!وطيرات الشباب ، أى زلاتهم ، جمع *!طيرة .

وغبار طيار : منتشر .

*!واستطار البلى في الثوب ، والصدع في الزجاجة : تبين في أجزائهما .

*!واستطارت الزجاجة : تبين فيها الانصداع من أولها إلى آخرها . *!واستطار الشر : انتشر ت. واستطار البرق : انتشر نفي أفق السماء .

*!وطارت الإبل بآذانها ، وفي التكملة : بأذنابها ؛ إذا لقحت .

*!وطاروا سراعا : ذهبوا .

*!ومطار ، ومطار بالضم والفتح موضعان ، واختار ابن حمزة ضم الميم ، وهكذا أنشد : حتى إذا كان على *!مطار

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٥٩