وقوله تعالى : ﴿ إن الله يحب التوبين ويحب المتطهرين ﴾ ( البقرة : 222 ) ، يعني به تطهير النفس .
وقوله تعالى : ﴿ ومطهرك من الذين كفروا ﴾ ( آل عمران : 55 ) ، أي يخرجك من جملتهم ، وينزهك أن تفعل بفعلهم .
وقيل في قوله تعالى : ﴿ لا يمسه إلا المطهرون لله ﴾ ( الواقعة : 79 ) ، يعني به تطهير النفس ، أي أنه لا يبلغ حقائق معرفته إلا من يطهر نفسه من درن الفساد والجهالات والمخالفات .
وقوله تعالى : ﴿ أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ﴾ ( المائدة : 41 ) ، أي أن يهديهم .
وقوله تعالى : ﴿ إنهم أناس يتطهرون ﴾ ( الأعراف : 82 ) ، قالوا ذالك تهكما حيث قال : ﴿ هن أطهر لكم ﴾ ( هود : 78 ) ، ومعنى أطهر لكم : أحل لكم .
( وطهره بالماء ) تطهيرا : ( غسله به ) ، فهو مطهر ( والاسم الطهرة بالضم ) .
( والم 2 طهرة ، بالكسر والفتح : إناء يتطهر به ) ويتوضأ ، مثل سطل أو ركوة .
( و ) الم 2 طهرة : ( الإداوة ) ، على التشبيه بذالك ، والجمع المطاهر ، قال الكميت يصف القطا :
يحملن قدام الجآ
جي في أساق كالمطاهر
قلت : وقبله :
علق الموضعة القوا
ئم بين ذي زغب وباثر
كذا قرأت في كتاب الحمام الهدي تأليف الحسن بن عبد الله بن محمد بن يحيى الكاتب الأصبهاني .
وقال الجوهري : المطهرة والمطهرة : الإداوة ، والفتح أعلى .
( و ) المطهرة : ( بيت يتطهر فيه ) يشمل الوضوء والغسل والاستنجاء .