تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال امرؤ القيس :

ثياب بني عوف طهارى نقية

وأوجههم عند المشاهد غران

( و ) جمع الطهر ( طهرون ) ، ولا يكسر .

( والأطهار : أيام طهر المرأة ) ، والطهر : نقيض الحيض .

والمرأة طاهر من الحيض ، وطاهرة من النجاسة ومن العيوب ، وفي الثاني مجاز ، ورجل طاهر ورجال طاهرون ، ونساء طاهرات .

وفي المحكم : ( طهرت ) وطهرت ( وطهرت ) ، وهي طاهر قلت : ونقل البدر القرافي أيضا تثليث الهاء عن الأسنوي : ( انقطع دمها ) ورأت الطهر ( واغتسلت من الحيض وغيره ) ، والفتح أكثر عند ثعلب .

وقال ابن الأعرابي : طهرت المرأة هو الكلام ، ويجوز طهرت ، ( كتطهرت ) ، قال ابن الأعرابي : وتطهرت واطهرت : اغتسلت ، فإذا انقطع عنها الدم قيل : طهرت ، فهي طاهر بلا هاء ، وذالك إذا طهرت من المحيض .

وروى الأزهري عن أبي العباس أنه قال في قوله عز وجل : ﴿ ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ﴾ ( البقرة : 222 ) ، وقرىء : ( حتى يطهرن ) . قال أبو العباس : والقراءة حتى يطهرن ؛ لأن من قرأ : ( يطهرن ) أراد انقطاع الدم ، فإذا تطهرن : اغتسلن ، فصير معناهما مختلفا ، والوجه أن تكون الكلمتان بمعنى واحد ، يريد بهما جميعا الغسل ، ولا يحل المسيس إلا بالاغتسال ، ويصدق ذالك قراءة ابن مسعود : ( حتى يتطهرن ) .

وقال المصنف في البصائر : طهر ، وطهر ، واطهر ، وتطهر بمعنى ، وطهرت المرأة طهرا وطهارة وطهورا وطهورا وطهرت ، والفتح أقيس .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٤٣