تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النصف من تبعة كانت له قبله ) ، نقله الصاغاني .

( والسفر ) ، بالكسر : ( الكتاب ) الذي يسفر عن الحقائق ، وقيل : الكتاب ( الكبير ) ، لأنه يبين الشيء ويوضحه ، وكأنهم أخذوه من قول الفراء : الأسفار : الكتب العظام ، ( أو ) السفر : ( جزء من أجزاء التوراة ) والجمع أسفار ، قال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ كمثل الحمار يحمل أسفارا ﴾ ( الجمعة : 1 ) : الأسفار : الكتب الكبار ، واحدها سفر . أعلم تعالى أن اليهود مثلهم في تركهم استعمال التوراة وما فيها ، كمثل الحمار يحمل عليه الكتب ، وهو لا يعرف ما فيها ، ولا يعيها .

( والسفرة ) ، محركة : ( الكتبة جمع سافر ) ، وهو بالنبطية : سافرا .

وسفر الكتاب : كتبه ، قاله الزمخشري .

( و ) السفرة : كتبة ( الملائكة ) الذين ( يحصون الأعمال ) ، قال الله تعالى : ﴿ بأيدى سفرة كرام بررة ﴾ ( عبس : 15 ، 16 ) . قال المصنف في البصائر : والرسول ، والملائكة والكتب مشتركة في كونها سافرة عن القوم ما اشتبه عليهم .

( و ) السفر ، ( بلا هاء ) ، هو : ( قطع المسافة ) البعيدة ، ( ج : أسفار ) ومن سجعات الأساس : حطمني طول ممارسة الأسفار ، وكثرة مدارسة الأسفار .

( و ) السفر : ( بقية بياض النهار بعد مغيب الشمس ) ، لوضوحه ، ومنه : إذا طلعت الشعرى سفرا لم تر فيها مطرا ، أراد طلوعها عشاء .

( و ) سفر : ( ع ، أظنه جبلا مكيا ) ، ويروى بفتح فسكون .

( و ) سفراء : ( ة بحران ) تعرف بسفر مرطى .

( وأبو السفر محركة : سعيد بن

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٤