تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غضبا ) ، قال الحطيئة :

غضبتم علينا أن قتلنا بخالد

بني مالك ها إن ذا غضب مطر

( ) ومما يستدرك عليه :

قال الأصمعي : *!أطره *!يطره *!إطرارا ، إذا طرده .

*!وطر الرجل ، إذا طرد .

وقولهم : جاءوا *!طرا ، أي جميعا ، وهو منصوب على المصدر أو الحال .

قال سيبويه : وقالوا : مررت بهم *!طرا ، أي جميعا ، قال : ولا يستعمل إلا حالا .

واستعملها خصيب النصراني المتطبب في غير الحال ، وقيل له : كيف أنت ؟ فقال : أحمد الله إلى طر خلقه . قال ابن سيده : أنبأني بذالك أبو العلاء ، وفي نوادر الأعراب : رأيت بني فلان *!بطر ، إذا رأيتهم بأجمعهم .

قال يونس : *!الطر : الجماعة ، وقولهم : جاءني القوم *!طرا ، منصوب على الحال ، يقال : *!طررت القوم ، أي مررت بهم جميعا .

وقال غيره : *!طرا أقيم مقام الفاعل وهو مصدر ، كقولك : جاءني القوم جميعا .

ويقال : *!استطر إتمام الشكير الشعر ، أي أنبته حتى بلغ تمامه ، ومنه قول العجاج يصف إبلا أجهضت أولادها قبل *!طرور وبرها :

والشدنيات يساقطن النعر

خوص العيون مجهضات ما *!استطر

منهن إتمام شكير فاشتكر

*!وطر حوضه : طينه ، وفي حديث عطاء : ( إذا *!طررت مسجدك بمدر فيه روث فلا تصل فيه ، حتى تغسله

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٢٧