تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماء ) أي إذا طينته وزينته ؛ من قولهم : رجل *!طرير ، أي جميل الوجه .

وفي حديث علي : ( وقد *!طرت النجوم ) ، أي أضاءت ، ومن رواه بالفتح أراد طلعت ، من *!طر النبات إذا طلع .

*!وطررت الجارية *!تطريرا ، إذا اتخذت لنفسها *!طرة ، وفي حديث عمر بن الخطاب حين أعطي حلة سيراء ، وفيه : ( يتخذنها *!طرات بينهن ) يقطعنها ويتخذنها سيورا ، وفي النهاية : ( ويتخذنها مقانع ) .

وقال الزمخشري : يتخذنها *!طرات ، أي قطعا ، من *!الطر وهو القطع .

*!والطرة من الشعر ، سميت لأنها مقطوعة من جملته .

*!والطرة ، بالفتح : المرة ، وبالضم : اسم الشيء المقطوع ، بمنزلة الغرفة والغرفة ، قا ذالك ابن الأنباري .

*!وطرور الوادي *!وأطراره : نواحيه ، وكذالك *!أطرار البلاد والطريق ، واحدها *!طر ، وفي التهذيب : الواحدة *!طرة . *!وأطرار البلاد : أطرافها .

وجلب *!مطر : جاء من *!أطرار البلاد .

وفي حديث الاستسقاء : ( فنشأت *!طريرة من السحاب ) ، تصغير *!طرة .

وتكلم بالشيء من *!طراره ، إذا استنبطه من نفسه .

ويقال : رأيت *!طرة بني فلان ، إذا نظرت إلى حلتهم من بعيد ، وآنست بيوتهم .

*!وطرت ناقتي . وبها *!طرر ، أي صفا لونها .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٢٨