مرداس القرشي الفهري ، أحد الأشراف والشعراء المعدودين ، والأبطال المذكورين ، ومن مسلمة الفتح ، وقال الزبير : ضرار رئيس بني فهر ، وقيل : شهد فتوح الشام .
( و ) ضرار ( بن القعقاع ) : أخو عوف ، له وفادة ، حديثه عند ابن ابنه زيد بن بسطام .
( و ) ضرار ( بن مقرن ) المزني ، كان مع خالد لما فتح الحيرة ، وهو عاشر عشرة إخوة .
( صحابيون ) رضي الله عنهم أجمعين .
( ) ومما يستدرك عليه :
النافع *!الضار ، من أسمائه تعالى الحسنى ، وهو الذي ينفع من يشاء من خلقه ، *!ويضره ، حيث هو خالق الأشياء كلها خيرها وشرها ونفعها *!وضرها .
*!والضر بالضم : الهزال ، وهو مجاز ، وبه فسر بعض قوله : ﴿ أنى مسنى *!الضر ﴾ ( الأنبياء : 83 ) .
*!والمضرة : خلاف المنفعة .
*!والضراء : السنة .
*!والضرة *!والضرارة *!والضرر : وهو النقصان .
*!والضرر : الزمانة ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ غير أولى *!الضرر ﴾ ( النساء : 95 ) ، أي غير أولي الزمانة . وقال ابن عرفة : أي غير من به علة *!تضره وتقطعه عن الجهاد . وهي *!الضرارة أيضا ، يقال : ذالك في البصر وغيره .
*!والضر : بالضم حال *!الضرير ، نقله الصاغاني .
*!والضرائر : المحاويج ، وقول الأخطل :
لكل قرارة منها وفج
أضاة ماؤها *!ضرر يمور
قال ابن الأعرابي : ماؤها ضرر ،