تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجل *!مضر : له *!ضرة من مال ، وقال الجوهري : *!المضر : الذي يروح عليه *!ضرة من المال ، قال الأشعر الرقبان الأسدي جاهلي ، يهجو ابن عمه رضوان :

بحسبك في القوم أن يعلموا

بأنك فيهم غني *!مضر

( *!وأضر ) : يعدو : ( أسرع ) ، وقيل : أسرع بعض الإسراع ، هاذه حكاية أبي عبيد ، قال الطوسي : وقد غلط ، إنما هو أصر ، بالصاد ، وقد تقدمت الإشارة إليه .

( و ) *!أضره ( على الأمر : أكرهه ) ، نقله الصاغاني .

( *!والمضرار من النساء والإبل والخيل : التي تند وتركب شدقها من النشاط ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

إذ أنت *!مضرار جواد الحضر

أغلظ شيء جانبا بقطر

( *!وضر ، بالضم : ماء ) معروف ، قال أبو خراش :

نسابقهم على رصف وضر

كدابغة وقد نغل الأديم

( *!وضرار ، ككتاب : ابن الأزور ) ، واسم الأزور مالك بن أوس الأسدي ، كان بطلا شاعرا ، له وفادة ، وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد ، وأبلى يوم اليمامة بلاء عظيما ، حتى قطعت ساقاه ، فجعل يحبو ويقاتل ، وتطؤه الخيل حتى مات ، قاله الواقدي ، وقيل : قتل بأجنادين ، وقيل : توفي بالكوفة زمن عمر ، وقيل : شهد فتح دمشق ، ثم نزل حران ، له رواية قليلة ، قلت : ومشهده الآن بحلب مشهور ، ذكره النجم الغزي .

( و ) *!ضرار ( بن الخطاب ) بن

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٩٢