تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي ماء نمير في ضيق ، وأراد أنه غزير كثير فمجاريه تضيق به وإن اتسعت .

وقال الأصمعي ، في قول الشاعر :

بمنسحة الآباط طاح انتقالها

بأطرافها والعيس باق *!ضريرها

قال : ضريرها : شدتها ، حكاه الباهلي عنه .

وقول مليح الهذلي :

وإني لأقري الهم حتى يسوءني

بعيد الكرى منه *!ضرير محافل

أراد : ملازم شديد .

وقال الفراء : سمعت أبا ثروان يقول : ما *!يضرك عليها جارية ، أي ما يزيدك . قال : وقال الكسائي : سمعتهم يقولون : ما يضرك على الضب صبرا ، وما يضيرك ، أي ما يزيدك .

وقال ابن الأعرابي : ما يزيدك عليه شيئا ، وما يضرك عليه شيئا ، واحد .

وقال ابن السكيت في أبواب النفي يقال : لا يضرك عليه رجل ، أي لا تجد رجلا يزيدك على ما عند هاذا الرجل من الكفاية .

ولا يضرك عليه حمل ، أي لا يزيدك .

قلت : وأورده الزمخشري في المجاز .

ويقال : هو في *!ضرر خير ، وإنه لفي طلفة خير وضفة خير ، وفي طثرة خير ، وصفوة من العيش .

*!والضرائر : الأمور المختلفة ، على التشبيه بضرائر النساء لا يتفقن ، الواحدة *!ضرة ، ومنه حديث عمرو بن مرة : ( عند اعتكار *!الضرائر ) .

*!والضرتان : حجرا الرحى ، وفي المحكم : الرحيان .

وناقة ذات *!ضرير : *!مضرة بالإبل

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٩٤