أي ماء نمير في ضيق ، وأراد أنه غزير كثير فمجاريه تضيق به وإن اتسعت .
وقال الأصمعي ، في قول الشاعر :
بمنسحة الآباط طاح انتقالها
بأطرافها والعيس باق *!ضريرها
قال : ضريرها : شدتها ، حكاه الباهلي عنه .
وقول مليح الهذلي :
وإني لأقري الهم حتى يسوءني
بعيد الكرى منه *!ضرير محافل
أراد : ملازم شديد .
وقال الفراء : سمعت أبا ثروان يقول : ما *!يضرك عليها جارية ، أي ما يزيدك . قال : وقال الكسائي : سمعتهم يقولون : ما يضرك على الضب صبرا ، وما يضيرك ، أي ما يزيدك .
وقال ابن الأعرابي : ما يزيدك عليه شيئا ، وما يضرك عليه شيئا ، واحد .
وقال ابن السكيت في أبواب النفي يقال : لا يضرك عليه رجل ، أي لا تجد رجلا يزيدك على ما عند هاذا الرجل من الكفاية .
ولا يضرك عليه حمل ، أي لا يزيدك .
قلت : وأورده الزمخشري في المجاز .
ويقال : هو في *!ضرر خير ، وإنه لفي طلفة خير وضفة خير ، وفي طثرة خير ، وصفوة من العيش .
*!والضرائر : الأمور المختلفة ، على التشبيه بضرائر النساء لا يتفقن ، الواحدة *!ضرة ، ومنه حديث عمرو بن مرة : ( عند اعتكار *!الضرائر ) .
*!والضرتان : حجرا الرحى ، وفي المحكم : الرحيان .
وناقة ذات *!ضرير : *!مضرة بالإبل