فرجل *!مضر ، إذا كان له *!ضرائر ، وامرأة مضر ، إذا كان لها *!ضرة ، وسميتا *!ضرتين لأن كل واحدة منهما *!تضار صاحبتها ، وكره في الإسلام أن يقال لها : *!ضرة ، وقيل : جارة ، كذالك جاء في الحديث .
( *!والضرة ) ، بالفتح : ( شدة الحال ، والأذية ) ، نقله الصاغاني ، وهو قول أبي الهيثم ، قال : فعلة من الضر .
( و ) *!الضرة : ( الخلف ) ، قال طرفة يصف نعجة :
من الزمرات أسبل قادماها
*!وضرتها مركنة درور
( و ) قيل : *!الضرة : ( أصل الثدي ) .
( و ) *!الضرة أيضا : ( اللحمة ) التي ( تحت الإبهام ) ، وقيل : أصلها .
( أو ) هي ( باطن الكف ) حيال الخنصر تقابل الألية في الكف .
( و ) قيل : *!الضرة : لحم الضرع ، والضرع يذكر ويؤنث ، يقال : *!ضرة شكرى ، أي ملأى من اللبن .
وقيل : *!الضرة : أصل الضرع الذي لا يخلو من اللبن ، أو لا يكاد يخلو منه .
وقيل : هي ( الضرع كله ) ما خلا الأطباء ، ولا يسمى بذالك إلا أن يكون فيه لبن .
( و ) *!الضرة : ( ما وقع عليه الوطء من لحم باطن القدم مما يلي الإبهام ، ج ) ذالك كله ( *!ضرائر ) ، وهو جمع نادر ، وأنشد ثعلب :
وصار أمثال الغفا *!-ضرائري
إنما عنى *!بالضرائر أحد هاذه الأشياء المتقدمة .
( و ) *!الضرة : ( المال تعتمد عليه وهو لغيرك ) من الأقارب .
( و ) يقال : عليه *!ضرتان من ضأن ومعز . *!الضرة : ( القطعة من المال والإبل والغنم ) .
وقيل : هو الكثير من الماشية خاصة دون العين .