تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!الضراء والبأساء على *!أضر وأبؤس ، كما يجمع النعماء بمعنى النعمة على أنعم لجاز .

وقال أبو الهيثم : *!الضرة : شدة الحال فعلة من *!الضر .

( *!والضرير ) ، كأمير : الرجل ( الذاهب البصر ) ، ومصدره *!الضرارة ، ( ج : *!أضراء ) ، وهو مجاز ، ومنه حديث البراء : ( فجاء ابن أم مكتوم يشكو *!ضرارته ) *!والضرارة هنا : العمى ، وهي من *!الضر : سوء الحال .

( و ) من المجاز : *!الضرير : ( المريض المهزول ) ، والجمع كالجمع ، ( وهي بهاء ) ، يقال : رجل *!ضرير ، وامرأة *!ضريرة : أضر بهما المرض .

( وكل ما خالطه *!ضر ) فهو *!ضرير ( *!كالمضرور ) .

( و ) من المجاز : *!الضرير : ( الغيرة ) ، يقال : ما أشد *!ضريره عليها ، أي غيرته ، وإنه لذو ضرير على امرأته ، أي غيرة .

( و ) الضرير : ( *!المضارة ) ، اسم لها ، وأكثر ما يستعمل في الغيرة كما تقدم .

( و ) الضرير : ( حرف الوادي ) ، يقال : نزل فلان على أحد *!-ضريري الوادي ، أي على أحد جانبيه ، وقال غيره : بإحدى ضفتيه ، وهما *!ضريران . قال أوس بن حجر :

وما خليج من المروت ذو شعب

يرمي الضرير بخشب الطلح والضال

والجمع *!أضرة .

( و ) الضرير : ( النفس ، وبقية الجسم ) ، قال العجاج :

حامي الحميا مرس الضرير

ويقال : ناقة ذات ضرير ، إذا كانت شديدة النفس بطيئة اللغوب ، وقيل : الضرير : بقية النفس .

( و ) الضرير : ( الصبر ) ، يقال : إنه لذو ضرير ، أي صبر على الشر ومقاساة له ، وقال الأصمعي : إنه

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٨٦