*!ضره ( به ، *!وأضره ) ، *!إضرارا ، *!وأضر به ( *!وضاره *!مضارة ، *!وضرارا ) ، بالكسر بمعنى ، والاسم *!الضرر ، فعل واحد ، *!والضرار فعل اثنين ، وبه فسر الحديث : ( لا *!ضرر ولا *!ضرار ) أي لا *!يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه ، ولا يجازيه على إضراره بإدخال *!الضرر عليه . وقيل : هما بمعنى ، وتكرارهما للتأكيد .
*!والمضارة في الوصية : أن لا تمضى أو ينقص بعضها ، أو يوصى لغير أهلها ، ونحو ذالك مما يخالف السنة .
( *!والضاروراء : القحط ، والشدة ، *!والضرر ، وسوء الحال ) ، هاكذا في النسخ التي بأيدينا ، والصواب : *!والضرر : سوء الحال ، كما في اللسان وغيره ( *!كالضر ) ، بالفتح أيضا ، ( *!والتضرة ) ، بكسر الضاد ( *!والتضرة ) ، بضمها ، الأخيرة مثل بها سيبويه ، وفسرها السيرافي .
وجمع الضر بالفتح . *!أضر ، كأشد ، قال عدي بن زيد العبادي :
وخلال *!الأضر جم من العي
ش يعفي كلومهن البواقي
( و ) *!الضرر : ( النقصان يدخل في الشيء ) ، يقال : دخل عليه *!ضرر في ماله .
( *!والضراء ) ، بالمد : ( الزمانة ) ، ومنه الضرير بمعنى الزمن .
( و ) *!الضراء ، نقيض السراء ، وفي الحديث : ( ابتلينا *!بالضراء فصبرنا ، وابتلينا بالسراء فلم نصبر ) ، قال ابن الأثير : *!الضراء : الحالة التي *!تضر ، وهي نقيض السراء ، وهما بناءان للمؤنث ، ولا مذكر لهما ، وهي : ( الشدة ) والفقر والعذاب .
( و ) قوله تعالى : ﴿ فأخذناهم بالبأسآء *!والضراء ﴾ ( الأنعام : 42 ) ، قيل : *!الضراء : ( النقص في الأموال والأنفس ، *!كالضرة *!والضرارة ) ، بفتحهما ، ونقل الجوهري عن الفراء قال : لو جمع