ضبارة ، ( وكذا أسد ضبارم وضبارمة ) منه ، ( بضمهما ) ، فعالم عند الخليل ، وقد أعاده المصنف في الميم من غير تنبيه عليه .
( والإضبارة بالكسر والفتح : الحزمة من الصحف ) ، كالإضمامة ، ( ج : أضابير ) ، قال ابن السكيت : يقال : جاء فلان بأضبارة من كتب وإضمامة من كتب ، وهي الأضابير والأضاميم .
وقال الليث : إضبارة من صحف أو سهام ، أي حزمة .
( والضبار ، ككتاب وغراب : الكتب ، بلا واحد ) ، قال ذو الرمة :
أقول لنفسي واقفا عند مشرف
على عرصات كالضبار النواطق
( والضبر ) ، بالفتح : ( الجماعة يغزون ) على أرجلهم ، يقال : خرج ضبر من بني فلان ، ومنه قول ساعدة الهذلي :
بينا هم يوما كذالك راعهم
ضبر لباسهم القتير مؤلب
أراد بالقتير : الدروع ، مؤلب : مجمع .
( و ) الضبر أيضا : ( جلد يغشى خشبا فيها رجال تقرب إلى الحصون للقتال ) ، أي لقتال أهلها ، ( ج : ضبور ) .
وقال الزمخشري والليث : الضبور هي الدبابات التي تقرب للحصون لتنقب من تحتها ، الواحد ضبرة .
( و ) الضبر : ( شجر جوز البر ) ، يكون بالسراة في جبالها ، ينور ولا يعقد ، ( كالضبر ، ككتف ) لغة ، في الضبر ، نقلها أبو حنيفة ، وكذالك رواه آخرون عن الأصمعي ، والواحد ضبرة ، قال ابن سيده : ولا يمتنع ضبرة غير أني لم أسمعه .
وفي حديث الزهري : ( أنه ذكر بني