إسرائيل ، فقال : جعل الله عنبهم الأراك ، وجوزهم الضبر ، ورمانهم المظ ) . قال الجوهري : وهو جوز صلب . قال : وليس هو الرمان البري ؛ لأن ذالك يسمى المظ .
( و ) قال ابن الأعرابي : الضبر ، بالفتح : الذي يسميه أهل الحضر جوزبويا ، وبعضهم ( جوزبوا ) .
( و ) قال ابن الفرج : الضبر ، ( بالكسر : الإبط ) ، وكذالك الضبن ، قال جندل :
ولا يؤوب مضمرا في ضبري
زادي وقد شول زاد السفر
أي لا أخبأ طعامي في السفر فأؤوب به إلى بيتي ، وقد نفد زاد أصحابي ، ولاكني أطعمهم إياه ، ومعنى شول : خف .
( و ) الضبار ، ( كرمان : شجر يشبه شجر البلوط ) ، وحطبه جيد مثل حطب المظ ، قال أبو حنيفة : فإذا جمع حطبه رطبا ، ثم أشعلت فيه النار فرقع فرفعة المخاريق ، ويفعل ذالك بقرب الغياض التي فيها الأسد ، فتهرب ، ( الواحدة ) ضبارة ، ( بهاء ) .
( و ) ضبيرة ، ( كجهينة : امرأة ) ، قال الأخطل :
بكرية لم تكن داري لها أمما
ولا ضبيرة ممن تيمت صدد
( و ) ضبار ، ( ككتان ) : اسم ( كلب ) ، قال الحارث بن الخزرج الخفاجي :
سفرت فقلت لها هج فتبرقعت
فذكت حين تبرقعت ضبارا
وتزينت لتروعني بجمالها
فكأنما كسي الحمار خمارا
فخرجت أعثر في قوادم جبتي
لولا الحياء أطرتها إحضارا
قال الصاغاني : وقال أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني