فقال لامرأة سعد : أطلقيني ولك الله علي أن أرجع حتى أضع رجلي في القيد ، فحلته ، فركب فرسا لسعد يقال لها : البلقاء ، فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم ، ثم رجع حتى وضع رجله في القيد ، ووفى لها بذمته . فلما رجع أخبرته بما كان من أمره ، فخلى سبيله .
( و ) ضبر ( الكتب ) يضبرها ( ضبرا ) ، بالفتح : ( جعلها إضبارة ) ، أي حزمة ، كما سيأتي .
( و ) ضبر ( الصخر ) يضبره ضبرا : ( نضده ) ، قال الراجز يصف ناقة :
ترى شؤون رأسها العواردا
مضبورة إلى شبا حدائدا
ضبر براطيل إلى جلامدا
هكذا أنشده الجوهري ، قال الصاغاني : والصواب يصف جملا ، وهاذا موضع المثل : ( استنوق الجمل ) والرجز لأبي محمد الفقعسي ، والرواية : ( شؤون رأسه ) .
( وفرس ضبر ، كطمر : وثاب ) ، وكذالك الرجل .
( والتضبير : الجمع ) ، يقال : ضبرت الكتب وغيرها تضبيرا : جمعتها .
( و ) الضبر ، والتضبير : ( شدة تلزيز العظام ، واكتناز اللحم ) ، يقال : ( جمل مضبور ) ، أي مجتمع الخلق أملس ، قاله الليث . ( ومضبر ) كمعظم ، وفرس مضبر الخلق ، أي موثقه ، وناقة مضبرة الخلق .
( ورجل ذو ضبارة ) في خلقه ، ( كسحابة : مجتمع الخلق ) ، وقيل : وثيق الخلق ، ومنه سمي الرجل