( ج : *!صير ، *!وصير ) ، الأخير بكسر ففتح ، قال الأخطل :
واذكر غدانة عدانا مزنمة
من الحبلق تبنى فوقها *!الصير
ومنه الحديث : ( ما من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة ، قالوا : وكيف تعرفه مع كثرة الخلائق ؟ قال : أرأيت لو دخلت *!صيرة فيها خيل دهم ، وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها ؟ ) ، وقال أبو عبيد : *!صيرة ، بالفتح ، وقال الأزهري : هو خطأ .
( و ) *!الصيرة : ( جبيل بعدن أبين ) بمكلئه ، مستدير عريض .
( و ) *!الصيرة : ( دار من ) بني ( فهم ) بن مالك ( بالجوف ) بالشرقية .
( ويوم *!صيرة ، بالكسر ) ، يوم ( من أيامهم ) المشهورة .
( و ) يقال : ما له بدو ، ولا صيور . ( كسفود : العقل ) ، وما *!يصير إليه من الرأي .
( و ) *!الصيور ؛ ( الكلأ اليابس يؤكل بعد خضرته زمانا ) ، نقله أبو حنيفة عن أبي زياد ، وقال : وليس لشيء من العشب *!صيور ما كان من الثغر والأفاني ( *!كالصائرة ) .
( و ) يقال : وقع في ( أم *!صيور ) ، أي في ( الأمر الملتبس ) ليس له منفذ ، وأصله الهضبة التي لا منفذ لها ، كذا حكاه يعقوب في الألفاظ ، والأسبق : ( أم صبور ) ، وقد تقدم في صبر .
( *!والصير ) ، بالفتح : ( القطع ) ، يقال : *!صاره *!يصيره : لغة في *!صاره *!يصوره ، أي قطعه ، وكذالك أماله .
( و ) قال أبو الهيثم : الصير ( رجوع المنتجعين إلى محاضرهم ) ، يقال : أين *!الصائرة ؟ أي أين الحاضرة ، ويقال : جمعتهم *!صائرة القيظ .