تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) *!الصيرة ، ( بهاء : ع باليمن ) في جبل ذبحان .

( و ) *!الصير ، ( ككيس : الجماعة ) ، نقله الصاغاني ( و ) قال طفيل الغنوي :

أمسى مقيما بذي العوصاء *!صيره

بالبئر غادره الأحياء وابتكروا

قال أبو عمرو : *!الصير : ( القبر ) ، يقال : هاذا *!صير فلان ، أي قبره ، وقال عروة بن الورد :

أحاديث تبقى والفتى غير خالد

إذا هو أمسى هامة فوق *!صير

( و ) *!الصيار ( كديار : صوت الصنج ) ، قال الشاعر :

كأن تراطن الهاجات فيها

قبيل الصبح رنات الصيار

يريد رنين الصنج بأوتاره ، وقد تقدم تخطئة المصنف الجوهري في صبر .

( *!وتصير ) فلان ( أباه ) ، إذا ( نزع إليه في الشبه ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!المصيرة : *!الصيور *!والصير .

ويقال للمنزل الطيب : *!مصير ، ومرب ، ومعمر ، ومحضر . ويقال : أين *!مصيركم ، أي منزلكم .

*!ومصير الأمر : عاقبته .

وتقول للرجل : ما صنعت في حاجتك ، فيقول : أنا على *!صير قضائها ، وصمات قضائها ، أي على شرف من قضائها ، قال زهير :

وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا

على *!صير أمر ما يمر وما يحلو

*!والصائرة : المطر .

*!والصائر : الملوي أعناق الرجال . *!والصير : الإمالة .

وقال ابن شميل : *!الصيرة ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٧٥