( و ) *!الصيرة ، ( بهاء : ع باليمن ) في جبل ذبحان .
( و ) *!الصير ، ( ككيس : الجماعة ) ، نقله الصاغاني ( و ) قال طفيل الغنوي :
أمسى مقيما بذي العوصاء *!صيره
بالبئر غادره الأحياء وابتكروا
قال أبو عمرو : *!الصير : ( القبر ) ، يقال : هاذا *!صير فلان ، أي قبره ، وقال عروة بن الورد :
أحاديث تبقى والفتى غير خالد
إذا هو أمسى هامة فوق *!صير
( و ) *!الصيار ( كديار : صوت الصنج ) ، قال الشاعر :
كأن تراطن الهاجات فيها
قبيل الصبح رنات الصيار
يريد رنين الصنج بأوتاره ، وقد تقدم تخطئة المصنف الجوهري في صبر .
( *!وتصير ) فلان ( أباه ) ، إذا ( نزع إليه في الشبه ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!المصيرة : *!الصيور *!والصير .
ويقال للمنزل الطيب : *!مصير ، ومرب ، ومعمر ، ومحضر . ويقال : أين *!مصيركم ، أي منزلكم .
*!ومصير الأمر : عاقبته .
وتقول للرجل : ما صنعت في حاجتك ، فيقول : أنا على *!صير قضائها ، وصمات قضائها ، أي على شرف من قضائها ، قال زهير :
وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا
على *!صير أمر ما يمر وما يحلو
*!والصائرة : المطر .
*!والصائر : الملوي أعناق الرجال . *!والصير : الإمالة .
وقال ابن شميل : *!الصيرة ،