بن سالم ومعه صير ، فلعق منه ، ثم سأل : كيف تباع ؟ وتفسيره في الحديث : أنه ( الصحناة ) نفسه ( أو شبهها ) ، قال ابن دريد : أحسبه سريانيا ، قال جرير يهجو قوما :
كانوا إذا جعلوا في *!صيرهم بصلا
ثم اشتووا كنعدا من مالح جدفوا
هاكذا أنشده الجوهري ، قال الصاغاني والرواية :
واستوسقوا مالحا من كنعد جدفوا
( و ) *!الصير : ( السميكات المملوحة ) التي ( تعمل منها الصحناة ) ، عن كراع وفي حديث المعافري : ( لعل *!الصير أحب إليك من هاذا ) .
( و ) *!الصير : ( أسقف اليهود ) ، نقله الصاغاني .
( و ) الصير : ( جبل بأجأ ببلاد طيىء ) فيه كهوف شبه البيوت ، وبه فسر ابن الأثير الحديث أنه قال لعلي : ( ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن ، وعليك مثل *!صير غفر لك ) ويروى : ( صور ) بالواو .
*!والصير أيضا : جبل ( بين سيراف وعمان ) على الساحل .
( و ) الصير : ( ع : بنجد ) ، يقال له : صير البقر .
( و ) *!الصيرة ، ( بهاء : حظيرة للغنم والبقر ) ، تبنى من خشب وأغصان شجر وحجارة ( *!كالصيارة ) ، بالكسر أيضا ، ونسب ابن دريد الأخيرة إلى البغداديين ، وأنشدوا :
من مبلغ عمرا بأن
المرء لم يخلق *!صيارة