( *!والمصير : الموضع ) الذي ( *!تصير إليه المياه ) .
( *!والصير بالكسر : الماء يحضر ) ه الناس .
( *!وصاره الناس : حضروه ) ، ومنه قول الأعشى :
بما قد تربع روض القطا
وروض التناضب حتى *!تصيرا
أي حتى تحضر المياه ، وفي حديث : عرض النبي صلى الله تعالى عليه وسلم نفسه على القبائل : ( فقال المثنى بن حارثة : إنا نزلنا بين *!صيرين : اليمامة والسمامة ، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : وما هاذان *!الصيران ؟ قال : مياه العرب وأنهار كسرى ) ويروى : ( بين*! صيرتين ) وهي فعلة منه .
قال أبو العميثل : صار الرجل *!يصير ، إذا حضر الماء ، فهو *!صائر .
( و ) *!الصير : ( منتهى الأمر وعاقبته ) وما *!يصير إليه : ( ويفتح ، *!كالصيور ) ، كتنور ) وهو لغة في ( *!الصيورة ) ، بزيادة الهاء ، وهو فيعول من *!صار ، وهو آخر الشيء ومنتهاه وما يؤول إليه ، *!كالمصيرة .
( و ) *!الصير : ( الناحية من الأمر ، وطرفه ) ، وأنا على *!صير من أمر كذا ، أي على ناحية منه .
( و ) الصير : ( شق الباب ) وخرقه ، وروي أن رجلا اطلع من صير باب النبي صلى الله عليه وسلم وفيه الحديث : ( من اطلع من صير باب ففقئت عينه فهي هدر ) ، قال أبو عبيد : لم يسمع هاذا الحرف إلا في هاذا الحديث .
( و ) يروى أن رجلا مر بعبد الله